الغدة الدرقية
يعتبر قصور الدرقية أو نقص نشاطها أحد الأمراض الشائعة 1الناتجة عن عجز الغدة في إفراز الهرمونات الدرقية وهو ما يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض (الاستقلاب) مما يسبب الشعور بالبرد والإرهاق والاكتئاب2. هذا وقد يشعر المصابون بمرض قصور الدرقية بزيادة في الوزن على الرغم من اتباع الأنظمة الغذائية الدقيقة وممارسة التمرينات الرياضية. 1

إن القلب هو المستهدف الرئيسي لاضطرابات هرمونات الغدة الدرقية. لذا، فيمكن أن يتسبب النقص الشديد في هرمون الغدة الدرقية الناتج عن كسل الغدة (قصور الغدة الدرقية) في التالي:7
حتى وإن كان قصور الدرقية خفيفا، فهو يزيد مرض القلب سوءاً
يؤثر قصور الغدة الدرقية البسيط على 4 إلى 20 في المائة من السكان وينتشر بين النساء أكثر من انتشاره بين الرجال8. ويعاني كبار السن من ضعف نشاط الغدة الدرقية أكثر مما يعاني منه الأشخاص الأصغر سنًا6. إن كان المريض يعاني من إصابة في القلب وكذلك من نقص في نشاط الغدة الدرقية فمن الضرورة استعادة نشاط الغدة الدرقية إلى طبيعته العادية. ووجود كلا المرضين في آن واحد يرتبط بخطر متزايد للتعرض للوفاة بسبب الإصابة القلبية9.
ويظل العديد من الأشخاص غير مُشَخَّصين بمشاكل الغدة الدرقية ويعانون منها لفترة طويلة حيث يتم الخلط بين أعراضهم وأعراض حالات أخرى، مثل الاكتئاب أو زيادة الوزن. 6 بإمكان طبيبك تأكيد إصابتك باختلال وظائف الغدة الدرقية من خلال اختبار دم بسيط.6
إذا انتابتك المخاوف من احتمال معاناتك من مشاكل بالغدة الدرقية، فقم باستشارة الطبيب. للمساعدة في استشارتك، قم بتحميل مفكرة الحالة الصحية الموجودة هنا لمساعدتك في تقييم الأعراض التي تشعر بها، أو قم باستخدام وسيلة تقييم أعراض اضطرابات الغدة الدرقية القصيرة الموجودة هنا.
يتميز علاج خلل الغدة الدرقية بالدقة والثبات وأعلى مستويات الكفاءة والفعالية6. وبما أنه لا يوجد علاج نهائي لقصور الغدة الدرقية، يصبح هدف العلاج هو تعويض هرمونات الغدة الدرقية الناقصة في الجسم.6إذا تم تناول العلاج المناسب يوميًا بانتظام، يمكن للمرضى أن يقضوا حياتهم بدون أية أعراض.6
من الضروري إذا ثبتت إصابتك بقصور الدرقية أن تتذكر أن العلاج يتطلب الالتزام طويل المدى والانتظام في تناول الأدوية اليومية وذلك في حال كانت الأعراض تحت السيطرة6، وهو ما قد يبدو مثبط للهمة إلى حد ما ولكن سيساعدك التحكم في حالتك الصحية والالتزام بتناول الأدوية على التخلص من أعراض هذا المرض6، لذا نوصي بزيارة طبيبك بشكل مستمر في حالة حدوث تغيرات في حالتك الصحية.
إن أعراض مرض قصور الغدة الدرقية مزعجة، ويمكن أن تؤثر على ثقة الشخص بنفسه، وعلى عمله وحياته العائلية.1-4
إذا تُرك قصور الغدة الدرقية بغير علاج فإنه يمكن أن يتسبب في مضاعفات أكثر خطورة تهدد حياة المريض. وتشمل المضاعفات الشديدة لقصور الغدة الدرقية: